صغار المرابطين
و تمر الأيام علي شعب شقلشستان، تحمل في طياتها النسيان، فالأفراح تغسل الأحزان، و لا يستمر أي شئ مهما كان، فسبحان من له الدوام.
و المرابطون نوعان صغار و كبار، فالكبار بدأوا مع شقلشستان و استمروا الي الآن، أما الصغار فأتوا الي شقلشستان لا يعرفون شيئا، فنموا مع الكبار شيئا فشيئا، و لكنهم ظلوا صغارا، لا يتحملون مسئولية، و لا يتصدون لقضية، و لا يذيبون معضلة، و لا يحلون مشكلة.
أتوا في زمان الوسيط، و كانوا من نفس قبيلة الأمراء، فرفضوا أن يخضعون للسلطات، و لا يتعلمون علي أيدي الكبار، فأصبحوا ثقلا و هما، و إن تولوا مع الأيام بعض المهام، ككتابة الأوهام في كتاب الاتمام.
و تستمر في شقلشستان الحياة و تستمر معها المعاناة، فظهرت بها القبلية و الأكل علي الطبلية، فمرابطون عليهم مسئولية، و صغار يأكلون الطعمية و الفتة و المهلبية و يشربون الملوخية في موائد فضية.
الكاتب الكبير ممتازه
ردحذفتقبلوا تحياتنا 😆❤️
حذف