بلاط شقلشستان



 تتهاوي الأوهام سريعا، عندما يظهر الحق، هذة سنة الله في الأرض، فتجد الباطل يعلو و يتضخم حتي أنه يسد الشمس، بل يحبس الأنفاس، بل يفقدنا الاحساس، نختنق و تنحبس دموعنا، فنضعف و نستسلم، بينما إذا قاومنا و قمنا ظاهرين للحق، فتجد حينها أن علو الباطل أكذوبة، و أننا نحن من ضعفنا و لم يقوى الباطل أبدا.

و في بلاط شقلشستان، تجد البهتان و الظلم و الهوان، و كثرة الأحزان، و التسلط علي الأبدان، و القهر هناك نهر، يجري في الوديان، و مع مرور الأعوام، يضعف الإنسان، فاما يهرب كحالي، أو ينطفئ داخله الوجدان، فيصير شبحا يعشق الظلام، و يحلم بالأوهام، و يكثر الكلام، و تتضاعف الآلام.

فهل يأتي يوما فارسا علي فرس أبيض، يصيح بالحق مجلجلا، يزلزل كراسي الظالمين و يدك حصون المنافقين، فينقشع الظلام و ينتصر المظلومين؟!

تعليقات

إرسال تعليق