الهجوم الوشيك علي مقرات الديك

 جاءت الاشعارات بأن هجوما وشيكا في طريقه الي شقلشستان، نعم انهم جحافل الCBAHI, و هم قوات مكافحة الشغب التابعة لمنظمة تطبيق معايير الجودة العالمية علي الجماعة الحرامية، و هي احدي فصائل منظمة التعقيم المركزية و المتهمة بالارهاب، بدأت القشعريرة تسري في أوردة الشقلشستانيين، و بدأوا ينظرون إلي بعضهم البعض، هل من مغيث؟, توجهت أنظار الجميع نحو دار الندوة، حيث انعقد مجلس الحرب، و تبين عدم وجود أبو نسمة قائد أركان الحرب، فيبحث الجميع عن البديل، انه الترزي ركين الحرب، يا لا الهول، انه كان علي جبهة الملك فهد يحارب الكوفيديين، فتم استدعاؤه عل


ي الفور، فأني مسرعا مخترقا طريق المدينة، فوصل كالطلقة الي الميدان، فقلده الديك نوط الشجاعة، ثم توجهوا جميعا الي مقر قيادة العمليات الزجاجية،فأتوا بالخطط والسياسات، و استكملوا مراجعة تكتيك المعركة و خرجوا لاستقبال المهاجمين، فكانوا مثالا يحتذي به في البسالة و الشجاعة و الاقدام و بينما هم كذلك اتصل أمير السراير للاطمئنان علي الوضع، و استكملت أم لهب استنفار همم الجنود، و التقي المتحاربون عند النافورة و في لحظات كان المهاجمون داخل المبني و قاموا بالتوجة الي غرفة العمليات العسكرية الزجاجية و بعد السيطرة عليها، جاءهم الترزي يحمل سياسات شقلشستان و صاح الديك من بعيد attention please, فارتعب المهاجمون و انحنوا لجناب الملك الديك، و قاموا برمي أسلحتهم، و الاستسلام، و انسحبوا في سلام عازمين علي إعطاء الشقلشستان صك ال CBAHI متعهدين بعدم العودة من جديد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنود شقلشستان