أمير السراير
تروي الأساطير، أنه بعد إنشاء شقلشستان بعام، وصل إلى المطار، قادما من حافة المجرة، شخص غامض، قيل أنه شقيق رجل سري ممن يحكمون العالم، تم تعيينه رئيسا للمرابطين، و تدور العديد من القصص حوله، فبينما يبدو انسان، إلا أنه في الليل يتحول الي تنين مجنح ينفث النار في كل مكان، تجده قصير القامة، لا يلبس العمامة، لكنه رشيق كالنعامة، سريع كالحمامة، و سكان شقلشستان ينقسمون الي ثلاثة أقسام، مرابطون و معظمهم من الأطباء، و مرضي معظمهم مزمنون و قليل منهم مؤقتون، و جنود تحكمهم أم لهب (سنتحدث عنها لاحقا), و بدأ الرجل يمارس عمله، فتجده يمر في كل أنحاء الشقلشة و ليس فقط المنطقة المركزية، و لكنه يسأل دائما عن السراير، كم منها مشغول و كم منها شاغر، فأسميناه أمير السراير، تجده دائما مع أم لهب، كأنه يجمعهما كيمياء لهبية مشتعلة، و تستمر الحكايات و الأساطير، في عالم الطراطير، علي أرض الماء و الخرير، و واقعنا المرير، (عندكم سرير فاضي؟)!
فى الجون استمر
ردحذفمنور الدنيا يا ريس
ردحذف