أم لهب

 


في يوم من الأيام كان الجنود منهمكين في عملهم الشاق، فإذا بمناد ينادي من بعيد أن جاءتكم أم جميل، فمن المعروف من الدين بالضرورة، شخصية أبو لهب، و زوجته صاحبة المسد حمالة الحطب أم جميل، هكذا كان اسمها، و لكن كل فعلها كان قبيح، أما شخصية اليوم فرأينا تسميتها بأم لهب، تمييزا لها و انصافا لأفعالها.

تجدها أيضا كأمير السراير قصيرة، لكنها ملثمة قليلة الكلام غامضة، تشعر أنها من جهاز بوليسي، عيناها تتحرك كثيرا، توظف تحتها مجموعة من البصاصين أعطتهم سلطات واسعة لكي تحكم قبضتها علي الجنود 

لم تكن الشقلشة يوم ما جنة بالنسبة للجنود، انهم الشغيلة الذين يحملون كل شئ علي عاتقهم، و هم أضعف حلقة في المنظومة، و لكن منذ أن حكمتهم أم لهب و الوضع أصبح أسوأ.

لقد تولت أم لهب المسئولية تقريبا في نفس وقت تولي أمير السراير، فتشعر أنهما لعنة أصابت شقلستان، لقد استطاعا تغيير مصير الشقلشة من محاولات النمو و التطور الي غياهب عالم الطراطير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنود شقلشستان