الآريون

 


بينما كان الجميع ينظر هناك، للأمام، من أجل بناء شقلشستان، كان هناك آخرون ينظرون في اتجاه مختلف، لم تكن نظرتهم ثاقبة كزرقاء اليمامة و لم يكن لديهم الحكمة كلقمان، و لم يملكوا يوما القدرة علي التحدث مع الطيور كسليمان، و بالتالي لم تسخر لهم الجان، و لكنهم كانوا يشاركون الآخرين المكان، و لكن زمانهم كان في خبر كان.

لعلك اشتقت الآن لمعرفتهم، انهم الآريون، كان نسبهم لوظيفتهم، فجاءت من HR أو من Recruitment, و لكنها في النهاية جاءت من ال R.

بالرغم أن وظيفتهم التوظيف، إلا أنهم كانوا يعطلون ما هو سائر، و يسدون ما هو سالك، و يبنون سدودا، لا يبنون جسورا، فعطلوا بناء شقلشستان لسنوات.

و بالرغم من كل ذلك تجدهم المكرمين و الحاصلون علي الأوسمة و المكافآت، بينما المرابطون في شقاء و ضنك و هم المنجزون، لكنهم لا يكرمون و لا يحصلون الا علي طعامهم و شرابهم، لا لشيء إلا ليبقون علي وجه الحياة حتي يجلبوا الانجازات ثم تنسب للآريين كالعادة.

و هكذا تستمر الحياة في شقلشستان، أرض البهتان، حيث الظلم و الهوان.

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنود شقلشستان