أشرقت شمس العام
أشرقت شمس يوم جديد و عام جديد علي أرض شقلشستان، الشمس ضعيفة فالشتاء تحيطنا ببرودتها و رتابتها، و لكن أرض شقلشستان تزدهر في الشتاء، فطول العام تعاني شقلشستان من حر الأشماس و ظلم الناس، و سعي العباد في أرجاء البلاد وراء الذهب و الماس، فلينعم أهل شقلشستان بالشتاء علي أمل أن تتحسن الأحوال، و يرحل الظالمون بلا عودة.
و بينما تزقزق العصافير، و تهب الرياح و الأعاصير، تهتز الأشجار، و تجري الأنهار، و يتعاقب الليل و النهار، و لا يدوم شئ، فالعالي ينهار، و القابع يرحل، و الراحل يعود، و يرزق الله الودود البشر و الدود، و تتفتح الازهار و الورود، و يفوح العطر و العود، تشعر أنك في الجنة، تتنعم بنعيمها، فتحمد الله من عميق قلبك، علي ما أنعم به عليك و رزقك، متمنيا أن يدوم النعيم، و لا يدوم الا بشكر النعمة، و العمل علي إيقاظ الأمة، لتذهب الغمة، و نبلغ القمة.
فلنبدأ العام بتلاوة القرآن، و ذكر الله، و ممارسة الرياضة، و اعتياد العبادة، و لنلجأ الي الله جل و على، داعين إياه، بأن يحسن أحوالنا، و يصلح لنا نفوسنا، و يهلك الظالمين، و ينصر المظلومين، و يعلي شأن المؤمنين، و أن يجعلنا من عباده الصالحين، و أن يزدنا علما، و ينفع بنا، اللهم آمين.
تعليقات
إرسال تعليق